احبته ولم تلتفت للاسباب لم تفكر للحظه هل يستحقها ام لا سارت معه فى طريق مجهول لا تدرى ما نهايته تمنت لو ان ينتهى بها العالم معه وهبته حبها وحياتها شاركته احزانه والالامه وهى معه تتراقص الدنيا فى عينيها وترى الشمس ساطعه وتسمع انغام الطير وتتمايل السحاب على اروع نغمات الحب تشبثت بيده واجهت معه مخاوفها من ظلمات الحياه بثت فيه من روحها وشجاعتها واذا به يهجرها وينفر منها وقفت صامته لا تدرى ماذا تقول او ماذا تفعل اتتركنى بعد ما فعلته معك اتتركنى بعد تضحيتى من اجلك ولم ياتيها منه اى رد باتت حائره اين العيب ايكمن فيها ام فيه هو لم تنم ليالى طويله دموعها تؤانس وحدتها وتروى عطشها له شعرت بان العمر قد انتهى ولم يعد له وجود احست بوحشه وغربه ابتعدت عن الناس وانعزلت فى كهف احزانها حاولت جاهده التخلص من حبها ورميه ورائها لكنها لم تستطع فحبها اقوى بكثير من ان ينسى فاقت من غفلتها خرجت للعالم لتواجهه من جديد رأته لم تهتم ومضت قدما وفى كل لحظه تفكير كانت تقنع نفسها بأنها قادره صامده صلبه لم تنتهى ومازال امامها الكثير لتفعله شعر بتجاهلها له استشاط غضبا حاول لفت انتاها واعاده ما فات فى وجدانها ليثبت لنفسه بأنه فوق النسيان ولكنها لم تجب فبات رفضها تحدى له روى لها ذكريات الماضى والحب الذى كان هل نسيتينى بهذه السهوله احبنا اصبح ماضى كان ام اننى ما زلت فى داخلك متربع على عرش الحب سلطان قلبك فأجابت بهدوء ليس فى الامكان ابدع مما كان ومن الحب ما يقتل صاحبه ولكن لست أنا 
كتبها samar fawzy في 09:49 مساءً ::
الاسم: samar fawzy
