مدونات صحفيه

الجمعة,تشرين الأول 10, 2008


احبته ولم تلتفت للاسباب لم تفكر للحظه هل يستحقها ام لا سارت معه فى طريق مجهول لا تدرى ما نهايته تمنت لو ان ينتهى بها العالم معه وهبته حبها وحياتها شاركته احزانه والالامه وهى معه تتراقص الدنيا فى عينيها وترى الشمس ساطعه وتسمع انغام الطير وتتمايل السحاب على اروع نغمات الحب تشبثت بيده واجهت معه مخاوفها من ظلمات الحياه بثت فيه من روحها وشجاعتها واذا به يهجرها وينفر منها وقفت صامته لا تدرى ماذا تقول او ماذا تفعل اتتركنى بعد ما فعلته معك اتتركنى بعد تضحيتى من اجلك ولم ياتيها منه اى رد باتت حائره اين العيب ايكمن فيها ام فيه هو لم تنم ليالى طويله دموعها تؤانس وحدتها وتروى عطشها له شعرت بان العمر قد انتهى ولم يعد له وجود احست بوحشه وغربه ابتعدت عن الناس وانعزلت فى كهف احزانها حاولت جاهده التخلص من حبها ورميه ورائها لكنها لم تستطع فحبها اقوى بكثير من ان ينسى  فاقت من غفلتها خرجت للعالم لتواجهه من جديد رأته لم تهتم ومضت قدما وفى كل لحظه تفكير كانت تقنع نفسها بأنها قادره صامده صلبه لم تنتهى ومازال امامها الكثير لتفعله شعر بتجاهلها له استشاط غضبا حاول لفت انتاها واعاده ما فات فى وجدانها ليثبت لنفسه بأنه فوق النسيان ولكنها لم تجب فبات رفضها تحدى له روى لها ذكريات الماضى والحب الذى كان هل نسيتينى بهذه السهوله احبنا اصبح ماضى كان ام اننى ما زلت فى داخلك متربع على عرش الحب سلطان قلبك فأجابت بهدوء ليس فى الامكان ابدع مما كان ومن الحب ما يقتل صاحبه ولكن لست أنا

5